هاشم حسيني تهرانى
503
علوم العربية
الصلة ضميرا غير غائب قليل ، و مجيئه اسما ظاهرا و كذا مجئ الصلة انشائية شاذ ، انظر فى الابيات . انا الّذى سمّتنى امّى حيدرة * 872 ضرغام آجام و ليث قسورة فيا ربّ ليلى انت فى كلّ موطن * 873 و انت الّذى فى رحمة اللّه اطمع و انّى لراج نظرة قبل الّتى * 874 لعلّى و ان شطّت نواها ازورها الامر الثانى حذف العائد عن الصلة كثير ، و مناطه القرينة و ارتضاء الذوق البلاغى ، نحو قوله تعالى : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى - 53 / 10 ، اى ما اوحاه ، فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ - 20 / 72 ، اى قاضيه او قاض له ، هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ - 43 / 84 ، اى هو الذى هو الاه فى السماء و الاه فى الارض ، ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ - 111 / 2 ، اى ما كسبه ، لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ - 109 / 2 ، اى ما تعبدونه ، وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ - 109 / 4 ، اى ما عبدتموه ، فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ - 15 / 94 ، اى بما تؤمر به ، يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ - 23 / 33 ، اى تشربون منه ، وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ - 19 / 58 ، اى حملناه ، هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ - 21 / 103 ، اى توعدونه و كما فى هذه الابيات . ايّتها النفس اجملى جزعا * 875 انّ الّذى تحذرين قد وقعا و من ينفق الساعات فى جمع ماله * 876 مخافة فقر فالّذى فعل الفقر بها ما شئت من دين و دنيا * 877 و جيران تناهوا فى الكمال من يعن بالحمد لا ينطق بما سفه * 878 و لا يحد عن سبيل الحكم و الكرم فاطعمته من لحمها و سنامها * 879 شواء و خير الخير ما كان عاجله ما اللّه موليك فضل فاحمدنه به * 880 فما لدى غيره نفع و لا ضرر لا تركننّ الى الامر الّذى ركنت * 881 ابناء يعصر حين اضطرّها القدر